Yahoo!

 


 


 

 

 

  

 

دعوة للمشاركة في يوم ميزوبوتاميا الدولي للشعر 2012

كتبها صباح الزبيدي ، في 21 كانون الثاني 2012 الساعة: 15:26 م

 

 

 دعوة للمشاركة في يوم ميزوبوتاميا الدولي للشعر 2012

لمناسبة الذكرى السنوية الاولى على تاسيس مركز ميزوبوتاميا الثقافي في بلغراد ندعوكم للمشاركة في المسابقة الشعرية للشعر الفصيح والتي سيقيمها مركز ميزوبوتاميا الثقافي في مدينة بلغراد عاصمة جمهورية صربيا في شهر حزيران  2012 ، وتحت شعار يوم ميزوبوتاميا الدولي للشعر 2012 (MESOPOTAMIA  INTERNATIONAL POETRY DAY 2012 ) ، المسابقة مفتوحة لجميع الشعراء من كافة انحاء العالم لارسال مشاركاتهم اعتبارا من 15.01.2012 ولغاية 15.05.2012 .. وبعد هذا التاريخ سيتم اعلان أسماء المشاركين وتاريخ ومكان اقامة المسابقة الشعرية.

هذا وسيتم طبع كتاب في خريف 2012 يضم قصائد الشعراء الذين شاركوا في هذه المسابقة الشعرية.  

شروط المسابقة :

•      ارسال قصيدة واحدة إلى حد أقصى من صفحتين A4 حجم الخط 14 مع مسافة بين الابيات 1.5.

•      الموضوع  حر. . ترسل القصائد بلغة الشاعر الام مع الترجمة الى اللغة الصربية .. وفي حالة عدم وجود مترجم للغة الصربية في بلدكم سيقوم المركز بترجمة قصائدكم من العربية الى الصربية ( ترجمة شعرية ).

•      نفقات السفر الى بلغراد يتحملها الشاعر .. ونحن نتكفل بالنقل داخل بلغراد ووجبات الغذاء والمبيت.

•      سوف تعلن لجنة التحكيم في يوم المسابقة الشعرية اسماء الفائزين في 3 مراتب وسيتم منحهم جوائز وشهادات تقديرية.

هذا وسيتم بث الحدث ونقله من قبل محطات التلفزيون ووسائل الإعلام المطبوعة في صربيا وفي جميع أنحاء العالم.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نشاطات مركز ميزوبوتاميا الثقافي في بلغراد لعام 2011

كتبها صباح الزبيدي ، في 4 كانون الثاني 2012 الساعة: 14:33 م

 

 نشاطات مركز ميزوبوتاميا الثقافي في بلغراد لعام 2011

بلغراد / مركز ميزوبوتاميا الثقافي / خاص

بمناسبة اشراقة العام الجديد 2012 نتقدم للجميع بأزكى واجمل واطيب التهاني والتبريكات والامنيات بأحلال السلام والامن والامان لعراقنا الحبيب وكافة ارجاء العالم.

منذ اليوم الأول الذي أنشأنا فيه " مركز ميزوبوتاميا الثقافي – بلغراد صربيا " ، كان واضحا ً لدينا أننا ننتمي إلى حضارة عريقة تضرب عميقا ً في جذور التاريخ .

ان مركز ميزوبوتاميا الثقافي هو مركز ثقافي فكري يطرح مشروعاً ثقافياً جاداً على اعتبار أن الثقافة رسالة ولذلك يعمل على تمكين جميع اصحاب الكلمة الخيرة تقديم ابداعاتهم الأدبية من خلال نشر الإبداع الجيد والتعريف بالكاتب والكتاب وتقديمه إعلامياً عبر وسائل الاتصال المختلفة ، ومد جسور التواصل بين المبدع والمتلقي وإثراء الحياة الثقافية بالأنشطة والندوات والفعاليات الحية.

واليكم النشاطات التي قام بها المركز منذ تسجيلة في وكالة السجلات الاقتصادية ببلغراد وحسب القرار الصادر في يوم 26.04.20111 وتحت رقم القيد BD 53464/2011 كفرع سادس لشركة  Mesopotamia company Ltd – Belgrade , Serbia :

-         اصدار مجموعة شعرية "أغاني طائر المنفى"  للشاعر العراقي صباح سعيد الزبيدي وباللغتين العربية والصربية يوم 28.06.2011 واقامة احتفائيات بمناسبة الاصدار في العراق / النجف الاشرف  02.09.2011 وفي بلغراد ومدن عديدة في صربيا وتم نقل هذه الاحتفائيات تلفزيونيا.

-         المشاركة في العديد من المهرجانات الادبية (الشعرية) والثقافية والفنية في مدينة بلغراد سيمديريفكا بالانكا ونيش وتشوبريا ونوفي ساد وفاليفو ومعارض الكتاب الدولي في بلغراد ونوفي ساد وكروشيفاتس .

-         المشاركة في احتفالات ونشاطات ذات الطابع الانساني .

-         المشاركة في الاسبوع الثقافي العراقي الثاني في بلغراد .

-         تقديم شهادات شكر وتقدير في مناسبات عديدة وكذلك تم منح المركز شهادات شكر وتقدير.

-         يوم 28.07.2011 تم اصدار 3 كتب للاديبة الصربية ميريانا مارينكوفيتش وباللغة الصربية والمشاركة في الاحتفائيات التي اقيمت بمناسبة الاصدار.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“أطياف حالمة” مجموعة شعرية جديدة للشاعر العراقي صباح سعيد الزبيدي

كتبها صباح الزبيدي ، في 27 تشرين الثاني 2011 الساعة: 02:35 ص

 

 

 "أطياف حالمة" مجموعة شعرية جديدة للشاعر العراقي صباح سعيد الزبيدي

 

 

صدرت للشاعر العراقي المغترب صباح سعيد الزبيدي مجموعة شعرية جديدة حملت عنوان"أطياف حالمة" تُضاف إلى مجموعتة السابقة "أغاني طائر المنفى" . وعن الشاعر وقصائده هذه كما جاء في تقديم الشاعر ماجد البلداوي حيث قال: "يظل الوطن الأم حاضنة وافقا ترفرف فيه روح الشاعر..، باحثة عن نسيم يهب من أرض الوطن، الجنوب منه
بالتحديد مسقط رأس الشاعر المفجوع بالغياب. فتنطلق  قصائده بعد ذلك عبر لغة شفافة لاتقبل الغموض والإبهام، لغة الشاعر وهي تمد حروفها نحو الحنين إلى الوطن الذبيح."

وكتب الشاعر والاديب صباح محسن جاسم انطباعاته عن قصائد الشاعر الزبيدي وقال:" في اشعاره مجّد الزبيدي صباح الحبّ والحرية وأدان قوى الظلم والقمع بخيال ورؤى الأنسان. هو المثقف العضوي .. القابض على جمرة السؤال ، الساعي لمهمة نجدة الآخر قبل ان يفكر بالنجاة لنفسه فيخسر بذلك المغزى ويوئد الجواب".

هذا وتضمّ المجموعة التي جاءت في 100 صفحة 20 نصّاً شعرياً .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العشار, النهر الذي سيفقد مجراه

كتبها صباح الزبيدي ، في 19 أغسطس 2010 الساعة: 19:54 م

 العشار, النهر الذي سيفقد مجراه 

 

كاظم فنجان الحمامي

 

 

 

فقدَ هذا النهر الكبير اسمه الحقيقي منذ زمن بعيد, وتعرض مجراه للتقلصات والتراجعات, التي فرضتها عليه الظواهر الجيمورفولوجية الغامضة, وخضع حوضه للتغيرات التكتونية البطيئة من دون أن ينتبه إليه احد. فانكمش مجراه, وتَقَزّمَ طوله تدريجيا من ثمانية فراسخ (28 كيلومتر) في زمن الخلافة الراشدية, إلى اقل من ربع فرسخ (كيلومتر واحد تقريبا) في المرحلة الراهنة.

 

 

 

 

كان فيما مضى حلقة الوصل بين دجلة العوراء (شط العرب), وكرى سعدة (المجرى الأدنى للفرات), فتشوهت ملامحه الرئيسية بعوامل النحت والتعرية, وتقلبات الفيضان والجفاف والتصحر والاضمحلال, حتى بات على وشك أن يقطع علاقته بالبصرة.

 

 

 

 

 

 

كان معروفا بأعماقه الكبيرة, وبقدرته على استيعاب السفن المحلية والمراكب الخشبية, التي يزيد غاطسها على سبعة أمتار, والمحملة بالبضائع, فتردت أعماقه الآن إلى اقل من نصف متر, وانقطعت علاقته بالتجارة وخطوط الشحن, وغادرته حتى الزوارق الصغيرة إلى غير رجعة.

 

كانت تتفرع منه شبكة معقدة من الجداول والسواقي والترع, التي تعج بحركة الابلام والقوارب الصغيرة الملونة, اما اليوم فقد جفت تفرعاته كلها, وارتبط مصيره بشبكة الصرف الصحي, وصار مستودعا للمياه الآسنة, وبركة تعج بالأوساخ والقاذورات والنفايات والعبوات البلاستيكية والصناديق الكارتونية.  

 

تجاهل البصريون اسمه الحقيقي من دون قصد, ولم يتطرقوا إليه في كتاباتهم وقصائدهم, حتى إذا سألتهم عن اسمه ؟. قالوا بكل ثقة: انه العشار. وإذا استفسرت منهم عن أصل التسمية ؟. قالوا جازمين: أنها تعود إلى أواخر الدولة العثمانية (قبل 250 عام تقريبا), وأنها تعزى إلى تجمع العشّارين, لاستيفاء ضريبة العشر (10%) من التجار عند مدخل النهر. ولا يسمحون للسفن بدخول النهر, إلا بعد تفتيشها, وتعشيرها.

 

لكنك لن تجد من يدلك على اسم النهر عند اندلاع ثورة الزنج, ولا عن اسمه في الأيام التي دارت فيها معركة (ذات السلاسل), ولا عن اسمه قبل تمصير البصرة, ولا يزال معظم الناس, ومنهم من العاملين في مجالات العلوم التاريخية والتراثية لا يدركون أن (العشار) اسم لأقدم مساجد مدينة (الأُبلّة), ولا علاقة له بجمارك الدولة العثمانية وضرائبها. أما الاسم الحقيقي للنهر فهو (نهر الأُبلّة), والدليل على صحة هذه المعلومات, التي نستعرضها هنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في مجموعة ” أربعون قصيدة عن الحرف ” للشاعر اديب كمال الدين

كتبها صباح الزبيدي ، في 5 تموز 2010 الساعة: 19:52 م

 

قراءة في مجموعة " أربعون قصيدة عن الحرف " للشاعر اديب كمال الدين


بقلم : صباح سعيد الزبيدي
sabahalzubeidi@yahoo.com

" أربعون قصيدة عن الحرف " مجموعة شعرية يبحر فيها شاعرنا الكبير اديب كمال الدين في عالم نثر فيه كلمات انسانية خلاقة يحاول من خلالها التعبير عن مشاعر جياشة أو احاسيس عميقة وفيها نقرأ:
الحرفُ الذي لا معنى له
سيشعلُُ للنقطةِ حرباً لا معنى لها،
حرباً تأكلُ الزرعَ والضرع.
وحين يتمّ له ذلك
سيجبرُ الحروفَ كلّها
على المشاركةِ في حربه الغبيّة هذه
حتّى تستسلم له الأبجديات
وتتحول الكتابةُ إلى هذيان عظيم!
حملت تجربة الشاعر في غربته رؤية شعرية مثقلة بلذة الشعر وإشراقاته فيقول:
في البلدِ البعيد
أجلسُ في مقهى مظلمٍ منعزل
لأستحضر صورتكِ التي دفنتُها
بيديّ
قبل أربعين عاماً
وسط الرماد
ووسط نار التنّور الذي اشتعل
فجأةً
وكادَ يقضي عليَّ إلى الأبد.
ارتكز الشاعر في هذه المجموعة الشعرية الرائعة على كلمات تسمو فوق واقعنا العراقي المتعب ، المثقل بالهموم والاحزان والحرب ودخان البارود فأراد أن يصف لنا وبأسلوبه الخاص والمميز من ان الحياة ملؤها الامل بعيدا عن اليأس الذي ولدته في العراق سنوات الحرب والدمار والتمزق فيقول:
انظرْ هذه شمسنا لم تزل تشرق
رغم أنها بحجمِ حبّةِ قمح.
لكنّها شمس على أيّةِ حال!
لا تستسلمْ!
تمسّكْ بحلمكَ وإنْ كان خفيفاً كالغبار!
أرجوك
أنا لم أفقد الأملَ بعد!
ان الشاعر اديب كمال الدين يمتلك لغة شعرية مميزة اكتسبت ميزتها من غناها بالرموز و الاشارات ليكون من خلالها أبيات وصور شعرية حاسمة المضمون و بأسلوب خاص، وتعابير مختصرة فنراه يقول:
سأسألكِ العمر كلّه
وأعرفُ أنْ لا جواب.
وسأكررُ السؤالَ ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اخر لوحة الفنانة الدكتورة وسماء الاغا ( رق الحبيب ) عام 2010

كتبها صباح الزبيدي ، في 31 كانون الثاني 2010 الساعة: 11:44 ص

اخر لوحة للفنانة الدكتورة وسماء الاغا \ بعنوان ( رق الحبيب ) عام 2010

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(( رأي في السعادة ))

كتبها صباح الزبيدي ، في 31 كانون الثاني 2010 الساعة: 11:16 ص

(( رأي في السعادة ))

علي سعدون

بقلم : علي سعدون

alisadoon68@yahoo.com

 

ان العزلة والفردانية المجتمعية واحدة من سمات المجتمعات الحديثة بحسب الانثروبولوجيا المعاصرة إذ يشكل الفرد نواة نظامها الاجتماعي مما يشير إلى ان واقعة الكآبة أو نقصان السعادة أمر بديهي ومقبول لكنه نسبي تبعا لقوة الفردانية في مجتمع ما وضعفها وضمورها في مجتمع آخر ، إذ لايمكن القياس هنا بين مجتمعات العالم الثالث مثلا في ذات النظرية وبين المجتمعات المتقدمة ( المنتجة للحضارة ) بمعيار واحد ، حيث يشكل التقليد أو العرف قوة ضاغطة تتفاوت بين مجتمع وآخر بل إنها تختفي وتتلاشى كلما اقتربنا من المجتمع المنتج / الصانع للتاريخ والحضارة والمؤثر في المجتمعات الأخرى .
في عام 2008 وفي إحدى النشرات الإخبارية لإذاعة ( سوا ) تناهى إلى سمعي خبر مثير مفاده ان الحكومة الألمانية قررت إضافة مادة جديدة للمناهج الدراسية لطلبة الصفوف الابتدائية وهي مادة ( السعادة ) !!!
المثير في الموضوع ان السعادة شعور نادر وشحيح تعودنا ان يمر بنا متقطعا وفي فترات متباعدة ، لكن السعادة هذه المرة مادة يقوم التلاميذ بدراستها وفق منهج ( أكاديمي ) وليس كشعور نحس به وتتفتح أساريرنا إزاءه .. ولسنا هنا في معرض الحديث بالمقارنة بين الشعور الذي يسيطر على مجتمع دون سواه وبين مادة الشعور ذاتها كمادة أكاديمية تدرّس للطلاب الخ .
وإذا ما أردنا ان نفكر في الخبر بشكل عملي سنصل في نهاية المطاف إلى نتيجة واحدة تتجسد في أهمية الموضوع الذي يحيلنا إلى عدة فرضيات إذ يفترض الخبر وجود مجتمع كئيب يحتاج إلى السعادة والموضوع يتطلب منا ان نحصي بإسهاب موجبات الكآبة لدى الشعوب وتأثيراتها النفسية والسوسيولوجية على تاريخها وحضارتها ولعل مجتمعات مابعد الرأسمالية وانحراف موجهات الاقتصاد العالمية فيها نحو آفاق تجاوزت النظريات المعروفة قد تسبب في إرباك الحياة الاجتماعية أيضا لما للاقتصاد من أهمية كبرى تنعكس على كل مفاصل الحياة والتي يقف فيها العامل السياسي عمودا رئيسا يتأثر بسرعة البرق بمتغيراته مسببا هلعا في تلك المجتمعات والهلع هنا هو فقدان للسعادة التي تنشدها تلك المؤسسة الضخمة التي يصطلح عليها بالمجتمعات المتقدمة التي عملت على بناء الإنسان وفق رؤية معرفية أسست لها الفلسفات الكبرى في التاريخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقاء حواري مع الأخ الكريم صباح الزبيدي

كتبها صباح الزبيدي ، في 27 تشرين الأول 2009 الساعة: 22:11 م






13/08/2007, 02:39 PM

لقاء حواري مع الأخ الكريم
صباح الزبيدي

أحلام على ضفاف الدانوب
عندها جاء عصفور حزين
كلمني بصدق .. وقال ..
أيها الغريب على هذه الأرض المجهولة
أرى في عينيك لحظات الاحتظار
كأنه الحنين الأخير
دعني أعترف لك
كان لك وطن
استبيح في وضح النهار
ومزقه صعاليك هذا الزمان
وبدأ الطوفان
صباح سعيد الزبيدي
سلام الله عليك أخي الكريم ورحمته تعالى وبركاته
قبل أن أهدي إليك غيض حروف من فيضها أزهارا باسمة الثغر في ظلال هذه الدوحة المربدية المورقة، وقبل أن أرسل علامات استفهامي زوارق من حروف مبحرة في أجواء المربد الرحب، وقبل أن أرسلها فراشات محلقة وعصافير مغردة في سماء هذه الواحة الصافية الأديم المقمرة، أستهل هذا المقام الحواري بقبس نثري عساه يبدد بإصباحه كل عتمة جاثمة، فما الإصباح من كل ليل بهيم بأمثل …
للحرف والشعر الأصيل العربي العتيق، لا ريب، نبض رشيق وجوهر جليل، بل إن لهذا الكائن اللغوي الحي وذاك أصوات، وأصداء، ونبر أصيل …
ثم كيف بألق الصبح والفرح الجميل؟ وكيف بالعتمة إذ ترخي سدولها، وكيف بالحلم القتيل؟
كيف بحال المرء إذ يمشي وحيدا في القيظ وهو يتصبب من الجبين إلى أخمص القدمين عرقا على عرق، وكيف به إذ يقطع الليل فردا، وقد سكن في عينيه أرق جاثم على أرق؟
ثم كيف به إذ يجوب الأرض غريبا ينادي الرحيل الرحيل، وحذار من الغرق؟
أحقا ستظل هذه الحروف حبرا على ورق؟
أحقا لن تفيد هذه الكلمات بعد الموت في شيء كثير أو قليل من خطها، ومن سمعها، ومن بها نطق؟
سؤال قبل الأسئلة
من هو صباح سعيد الزبيدي جملة وتفصيلا؟
سؤالي الأول
ترى ما يعنيه الشعر بالنسبة إليك، وما الذي يدل عليه في رأيك؟
سؤالي الثاني
كيف كانت البداية أو البدايات الشعرية لديك؟
سؤالي الثالث
هل ثمة فاصل بين الكتابة النثرية وأختها الشعرية؟
سؤالي الرابع
من هم الشعراء العرب المحدثين والقدامى، الذين قرأت لهم أكثر من مرة؟
سؤالي الخامس
ما طبيعة القصائد الشعرية التي تجد في نفسك ميلا إلى رصدها بالقراءة، واقتفاء أثرها بالتلقي؟
سؤالي السادس
ترى هل القصيدة الشعرية في حاجة إلى تذوق الأعمال الأدبية النثرية؟
سؤالي السابع
كيف ترى القصيدة العربية الجديدة بالمقارنة مع شقيقتها العتيقة؟
سؤالي الثامن
ما الذي يعنيه النقد الشعري بالنسبة للقصيدة العربية قديما وحديثا؟
سؤالي التاسع
هل ثمة من علاقة جوهرية عميقة بين شكل القصيدة العربية مخطوطة على الورق ومحتواها؟
سؤالي العاشر
ما هو في رأيك حظ الإلقاء والإنشاد مما ينظمه الشعراء المعاصرون؟ ثم ما نصيب الإلقاء الشعري من اهتمام صباح الزبيدي؟
سؤالي الحادي عشر
هل ثمة بالفعل أساس أدبي جلي لما يسمى بالنثر المشعور أو النثر الشعري من جهة، والشعر المنثور أو الشعر النثري من جهة ثانية؟
سؤالي الثاني عشر
ترى هل تجد للسيرة الذاتية أصواتا أو أصداء خاصة بالشاعر أو بالشاعرة في ما ينظمانه من شعر؟ وهل سبق لك أن قرأت بعض السير الذاتية الشعرية؟
هذه باقة من حروف حوارية، أهديها إليك وإلى كل قارئ كريم أزهارا في مزهرية مربدية، ومنتهى القصد منها أن تكون جسرا للتواصل الإنساني، وللعبور إلى حيث المشترك الثقافي الجميل، وسببا في ميلاد إضاءات وإضافات أدبية أو نقدية، ثم باعثا على بسط ما أمكن من الحروف الإستفهامية والجوابية.
في انتظار مباني ومعاني إجاباتك
حياك الله

د. أبو شامة المغربي

الاخ الدكتور أبو شامة الفاضل

حروف شكر مبللة بالندي وباقات زهور الاخوة والمحبة اقدمها لكم بمناسبة دعوتكم الكريمة هذه .. واليكم الرد على اسئلتكم ..
 

 سؤال قبل الأسئلة
من هوصباح سعيد الزبيدي جملة وتفصيلا؟
- مواطن عراقي ولد يوم 12/11/1956 في العمارة قلب الجنوب العراقي النابض .. تلك المدينة التي امتاز اهلها بالطيبة والبساطة والأصالة. المدينة التي تحيط بها وتعانقها ثلاثة انهر : دجلة المشرح والكحلاء .. مدينة الخصوبة والعطاء والتي كستها الطبيعة من الروعة والبهاء فصلت النجوم بين اعشابها ..

 

 هو العاشق المشتاق للوطن حد اللوعة.. ارتحل واختار الغربة القسرية ومنافي العذاب والالم من اجل ان يبقى حب العراق وكل العراق محفوظاً في قلبه خوفا عليه من رصاصة حقد طائشة وليبقى جميلا مثلما كان.

 

 انه ذلك الانسان الذي لم يضيع في طوفان الغربة بل يطل عليكم دائماحاملا مصابيح وشموع اشواق الصدق وعطر الحب والفرح والمحبة والامل والسلام .. وقلبا ينبض بالعشق الابدي للوطن والناس لبناء الغد من ركام الامس..
سؤالي الأول
ترى ما يعنيه الشعر بالنسبة إليك، وما الذي يدل عليه في رأيك؟

 

 - الشعر بالنسبة لي هو وليد النفس ألأنسانيه ذاتهاواروع ما تخرجه النفس من المشاعر المتخلله بأصدق الوجدان. وهو عبارة عن لغة الخيال والعواطفوالتي تنطلق من اعماق الذات نتيجة لتأملات وعذابات وأحزان عندها يبدأ مخاض القصيدة العسير وتنزف الكلمات على ورق ينطق بها لتخاطب الروح و تنساب الى القلب دون إستئذان.
سؤالي الثاني
كيف كانت البداية أو البدايات الشعرية لديك؟

 

 - في مدينة مثل العمارة انجبت واحتضنت شعراء ونقاد وروائيين وكتاب اكاديميين كبار ومنهم شاعرالقرى عيسى حسن الياسري ، فالح حسون الدراجي ، حسب الشيخ جعفر ، مالك المطلبي ، عبد الرزاق الربيعي ، القاص جمعة اللامي ، عبدالرزاق المطلبي ، محمد شمسي ، عبد الوهاب المطلبي ، الباحث والشاعرالفولكلوري جبار الجويبراوي، سليم مطر ، سلام عبود ، لميعة عباس عمارة ،نجاة عبد الله ، سعاد خيري وغيرهم من الجيل مابعد الستيني والسبعيني لا يسع المجال الى ذكرههم ،

 

 لابد أن يتلبسك الالهام الشعري فوجدت نفسي ابحث عن سر الابداع الشعري ومملكته السحرية وكان ذلك في بداية السبعينات اي مرحلة الدراسة المتوسطة حينها كانت بداياتي الادبية واهتماماتي الشعرية حيث استحوذ الشعرعلى اهتمامي وهواجسي وتم نشر قصائد لي في الصحف والمجلات العراقية آنذاك .

 

 وهنا لابد من الاشارة الى تقديري واحترامي وشكري الجزيل لاستاذي القدير الاستاذ صبيح احمد بطوش مدرس اللغة العربية في متوسطة المركزية ( الفدائي الفلسطيني ) .. الذي كان صاحب الفضل في مساعدتي لتطوير قدراتي الشعرية والكتابية ودعمه اللامحدود لي.

 

 سؤالي الثالث
هل ثمة فاصل بين الكتابة النثرية وأختها الشعرية؟

 

 - ان الاساليب الشعرية هي محصلة واضحة للتعبيير والعطاء وكلها تصب في رافد الابداع فحركة الابداع تتواصل لذلك فالتنوع حالة طبيعية وايجابية وان النثر والشعر كل منهما له جماليتة الخاصة .

 

 سؤالي الرابع
من هم الشعراء العرب المحدثين والقدامى، الذين قرأت لهم أكثر من مرة؟

 

 - الشعراء الذين أحببتهم وتأثرت بهم منذ بداياتي وحتى الآن هم :

 

 بدر شاكر السياب ، نازك الملائكة ، عبد الوهاب البياتي ، محمود درويش ، نزار قباني وآخرين.

 قديما : المتنبي ، ابو تمام ، امرؤ القيس ، والخ.
سؤالي الخامس
ما طبيعة القصائد الشعرية التي تجد في نفسك ميلا إلى رصدها بالقراءة، واقتفاء أثرها بالتلقي؟
 - قصائد بدر شاكر السياب ومحمود درويش ونزار قباني .. لكونها قصائد تفوح منها رائحة الوطن وتعبر عن عشقها واشتياقها لعيون الوطن والناس . انا مع الشعر المليئ بالمشاعر.
 سؤالي السادس
ترى هل القصيدة الشعرية في حاجة إلى تذوق الأعمال الأدبية النثرية؟
 

 

 - لقد أصبح " النثر الشعري " أو " قصائد النثر " ( أيا كانت التسمية) ظاهرة متواجدة بالفعل ومطمح لكثير من الكاتبين ومثار تأييدهم ، أوانتقادهم علي سواء ، وحيث أن المجال الأدبي يسمح بوجود أنواعا كثيرة من القوالب الأدبية ، وأن ابتكار أشكالا أدبية جديدة لا يعني أن يكون ذلك قائما علي أنقاض أخرى.

لذلك فان النثرأحيانا في شكله الأدبي الوجداني يحمل طاقة شعرية ولقصيدة النثر إيقاعها الخاص وموسيقاها الداخلية، والتي تعتمد على الألفاظ وتتابعها، والصور وتكاملها، والحالة العامة للقصيدة.
 

 



في البدء لك من أخيك أبي شامة المغربي سناء الشكر وبهاء التقدير على مبادرتك إلى إجابة دعوتي المتواضعة في رحاب المربد المورقة بجمال النور والضياء، وكدأبي سأظل قريبا دائما من كل حرف مزهر باسم، محلق مغرد في سماء كل مقامة حوارية، وإن لحروفك، لا ريب، أخي الكريم صباح سعيد الزبيدي لتغريد شجي وتحليق سني، وإن لها لإزهار ندي وإشراق روي، ثم إن لها نبض حزين لا تواريه، وعلى محياها تهون عليه وتواسيه، وكأني بها تذكرني بأبيات شعرية لامرئ القيس عندما أنشد …
ولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُولَــهُ*
عَلَيَّ بِأَنْـوَاعِ الهُـمُومِ لِيَبْتَلِــي
فَقُلْـتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّـى بِصُلْبِــهِ*
وأَرْدَفَ أَعْجَـازاً وَنَاءَ بِكَلْكَــلِ
ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ ألاَ انْجَلِــي*
بِصُبْحٍ وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَــلِ
في انتظار باقي حروف إجاباتك
حياك الله


د. أبو شامة المغربي


 

 

سؤال قبل الأسئلة
من هوصباح سعيد الزبيدي جملة وتفصيلا؟
- مواطن عراقي ولد يوم 12/11/1956 في العمارة قلب الجنوب العراقي النابض .. تلك المدينة التي امتاز اهلها بالطيبة والبساطة والأصالة. المدينة التي تحيط بها وتعانقها ثلاثة انهر : دجلة ، المشرح والكحلاء .. مدينة الخصوبة والعطاء والتي كستها الطبيعة من الروعة والبهاء فصلت النجوم بين اعشابها ..

 

 هو العاشق المشتاق للوطن حد اللوعة .. ارتحل واختار الغربة القسرية ومنافي العذاب والالم من اجل ان يبقى حب العراق وكل العراق محفوظاً في قلبه خوفا عليه من رصاصة حقد طائشة وليبقى جميلا مثلما كان.

انه ذلك الانسان الذي لم يضيع في طوفان الغربة بل يطل عليكم دائما حاملا مصابيح وشموع اشواق الصدق وعطر الحب والفرح والمحبة والامل والسلام .. وقلبا ينبض بالعشق الابدي للوطن والناس لبناء الغد من ركام الامس..لذلك دائما امزج في قصائدي مشاعر الحب والحنين للوطن  وعذابات الغربة.

 

 

" هكذا نحن الشعراء .. نعيش غرباء ونموت غرباء ".

 واليكم التفصيل ..

 

 

انهيت في مدينتي الحبيبة العمارة الدراسة الابتدائية (مدرسة الامام الصادق ) والمتوسطة (المتوسطة المركزية-الفدائي الفلسطيني) وبعدها انهيت الدراسة الاعدادية في قضاء المجر الكبير(اعدادية زراعة المجر الكبير) ، منذ طفولتي مارست الرسم والخط والشطرنج وفي المرحلة المتوسطة بدأ اهتمامي بالشعر(قصيدة النثر) بالاضافة الى اهتماماتي الفنية والشطرنجية .

 

 غادرت الوطن الحبيب العراق في يوم 27/08/1977 لغرض الدراسة الى يوغسلافيا (سابقا) صربيا (حاليا)..واخر زيارة قصيرة للوطن ووداع الاهل والاحبة والاصدقاء (ذهب ولم يعد) و مغادرة العراق كانت يوم 02.05.1986

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قمْ يا عراق

كتبها صباح الزبيدي ، في 24 تشرين الأول 2009 الساعة: 21:34 م

قمْ  يا عراق

 

شعر :عبدالله علي الأقزم

jana1415@hotmail.com

 

عبدالله علي الأقزم

 

قـمْ   يـا  عراقُ  و  سبِّحْ  في  دمي عشقـا

 

و انشرْ إلى الغربِ  مِنْ أضوائِكَ  الشَّرقا

 

وانهضْ   مِنَ   القتل ِ  لا   ترجعْ    لنافلةٍ

 

تستنبتُ    الحقدَ   و  الطُّغيانَ   و الحمقى

 

وانصبْ   لواءَكَ  في قلبِ  الجَمال ِ وكـنْ

 

في   أجمل ِ المجد ِ مِنْ  أرقى  إلى  أرقى

 

و كنْ   كما   كنتَ  في  خطِّ  الدجى  ألقـاً

 

يحاورُ     الماءَ   أو    يستمطرُ    الرزقا

 

وابسط ْ سلامَكَ  في وادي  الحروبِ فمَنْ

 

لاقى   سلامَكَ   لا    يظما   و لا   يشقى

 

أنتَ   الحبيبُ   و  كلُّ    العاشقينَ   على

 

أمواج ِ  عينيكَ  مِـنْ  هذا  الهوى  غرقـى

 

قمُ    يا  عراقُ   إلى   أحلى   الحياةِ   فما

 

أحلاكَ   مِنْ    بطل ٍ  ما  صاهرَ   الفسقـا

 

كمْ   في   شوارعِكَ   الخضراءِ ِ مِنْ  ألم ٍ

 

تسيلُ    بالنزفِ    تجتـاحُ   المدى  حرقـا

 

تناثرَ    الوردُ   مِنْ   كفـَّيكَ  عنْ    وجع ٍ

 

رفـقاً  بوردِكَ   في  حقل ِ  الهوى   رفـقـا

 

هذي    دماؤكَ     في    قلبي    أحاورُها

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زمان المحدثات ونوافل الحلم … وفاء عبد الرزاق/ باسم فرات

كتبها صباح الزبيدي ، في 20 تشرين الأول 2009 الساعة: 23:20 م

 

زمان المحدثات ونوافل الحلم

 وفاء عبد الرزاق   باسم فرات

                            وفاء عبدالرزاق     باسم فرات                                     

بحر البصرة وشمس كربلاء

بقلم : رحاب حسين الصائغ

راب سين الصائغ

هل رأى احدكم كيف تستحم الشمس في البحر؟

انها كساق شجرة في العراء تمددت، تحدق في سماء تعتلج ضباب احاسيسها مطاردات خارج مسارات الوهم، جسد البحر وفاء عبد الرزاق، وشلعة تترجل مع كل عذابات العراق، تبحر داخلها سفن الغربة وغربة الاشياء التي نمت من تجارب علمتها احتواء محدثات الزمان، والأنا داخلها شراع يرفرف بأدق تفاصيل الحزن.

الشاعرة وفاء عبد الرزاق وقصيدة ( الورقة التي خالها الشجر)، أما الشاعر باسم فرات يطل بإحساسه المغيب في اطياف الحزن وينمي وحشة الألم، أشعة شمس ضحكتها امرأة، تحمل تقوس انعكاس شمس كربلاء، وجدانياً تستميل الطفولة لحقول الغربة، وتنعش الحياة بما تغزل من شغف وعشق وحب متجهة لذاته في الشعر، معبرا عن صوته في اصطياد صورة المرأة، يورثها حيوية المضمون بذائقته الجمالية في خلق الصور الابداعية، في قصيدتيه( أنتِ) و(و أنتِ2 )، والبحث عن ما يوصله بالواقع من ذات القوالب التي لا يمكن لها أن تغيب مهما بعدت المسافات، فهي تعيش في قعر نفسه وجوانب فكره، الشاعرة وفاء عبد الرزاق والشاعر باسم فرات، يجملان عالمهما بحواس الحاجات الانسانية، والتي اصبحت في عالم اليوم شبه مشلولة، ينظمان الأنين وازاحاته المملة، بتصدي جليّ لما يجدان من ضرورة ملحة لتغيير مساحيق مرّة لونهاَ رمادي، تعوث بعصر شاخت فيه جنبات العمر من بدايته ومازالت تهب ريح رمادها القاهرة.

وفاء عبد الرزاق، وقصيدة ( الورقة التي خالها الشجر) تبرهن بسياستها الحذقة وما تملك من تمرد، أنَّ تلك الاستوائية العشوائتة ومن زجَّ بحلمه الفاسق نحوهم والا تقليدي، كان ضحيته الانسان، لذا تكتب نصاً اتسعت رؤياه واخذ شكل المكابدة، ولما ضاق به وجع العراق، فكانت الورقة ومن يعطي لها بال حين تسقط، مثل طفولة شاخت في اول عمرها، حيث تقول:

سيد الحزن

وصفرة الفرح

وانا قلب الدفاتر

التي تكالب حبرها

وشاخت نونها

تسجل تاء مفلسة

أصب في نفس كاس النفس

جديد وفاء مخالف لما سبق في ضوء التحديات المخالفة في كل الحقول الانسانية، تأولها لماساة العراق يتم من خلال الانسجام مع الفكرة وشروعها في الطرح ببوح نابض بالحياة، حيث تقول:

وأكون الأنا

في ترجّل الاحلام

وفي فرح شوكة

عاشت مطرها

إخرج من صغر نفسك

ادراج الشاعرة لمعاني التجلي في ذاتية الحضور، وغياب الألفة بتقابل مستند على شروط اقامها الواقع في تماهي عالي الحساسية، تستعيد الشجن خالقة الاسئلة برقة، كلمح البصر امام المتلقي، حيث تقول:

وراودني حيث اكون

لن تصير شبيهاً لي

إذ لا زمن للربات

يا من كفر بربوبية المجمرة

إحلب ياسمين الصحاري

بالفعل هي مصرة على رفع صوتها، كأنها تريد القول: كم تحرقني هفهفات اليوم الحار على وجه الحياة، ان ما تصبه في قصيدتها يعني الخروج الى ثقافة تحمل حضارة ليس غائبة عن ابنة الرافدين، وتشير الى نعمة التغيير، الذي يمد الى عالم الحركة، حتى لو كان الثمن اشياء ليست واهية وانما في كثير من الاحيان أزلية، حيث تقول:

الصحراء جاءت بشكل اعتذار

والعصافير

مدن

خانها الشجر

وانا عصفورة المدن

التي خانتها أناك .

في مقطع آخر تقول:

وحدي أمنحُ رعشة الشفاء

للهفة الجرح

أوصل الجزن بالحزن

تشع الشمس بألق حنانها حين تسقط في بحرها، لأنها امرأة لم تفر

من سطوح الوطن، والوطن رغم كل الصور مبتهج داخلها، هو طين جسدها ودم حزنها النازف والضوء الآتي من الشمس، وفاء منطلقة ضمن نطاق واحد هو الرغبة في التغيير الجاد سابخا في كل احواض فكرها، متحمسة وقلبها متفق بالحب حيث تقول:

واحتشم بعباءة الاسئلة

إني وجهك الذي يجمل قبحي

متى يفتح الضوء الضرير قلبه؟

أمنح رعشة الشفاء

للهفة الجرح

واغمده في القلب

سقطة الظل

ايعقل ان تكون بغداد

في لهفة جرحي

وتمنع رعشتي ساعة شفاء؟

دخولها المشرع في نتمية البصيرة، وتفكيك مناجم الحزن الذي ساد بغداد جارا ً معه شعب كامل الى متاهات اضحت فيها الرعشة تدق طبول صداها الخوف، حيث تقول:

واكتب على أخرس الموج

حتى يتصدع الساحل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عربة سومرية قديمة

كتبها صباح الزبيدي ، في 16 تشرين الأول 2009 الساعة: 19:44 م

عربة سومرية قديمة

علي سعدون

بقلم : علي سعدون

alisadoon68@yahoo.com

( 1 )   
بقدمين حافيتين تتعثران دائما ً
وصل إلى القمة !
لكنهُ سرعان ما هوى ،
لم يدفعهُ أحدهم ولم يتحرّش به الغزاة
إنما انحدر مع انسياب فراشة ٍِ كانت تركضُّ إلى القاع ،
إلى أبعد نقطة ٍ في تاريخ الهاوية
هكذا وسم تحليقه الأخير بالفشل والسعادة
لا لأنه لم يكن مثابرا
بل لأن القمة بلا جدوى !
( 2 )
قال لها منذ متى تزفين الروح إلى العزلة ِ
وتدفعينها مثل عربة
منذ متى أعزلٌ ووحيد ٌ أنا
بينما مأهولة ٌ أنت ِكصحراء تتوسطها عربة !!..
حسنا لنجرب أن نحيا من جديد ،
كمن ينامُ في أقبية الوهم على كتف ِ ممثلة ٍ أمريكية
متوجا ً نهاره الأدرد ببلاهات مكياجها وغنجها ..،
دعينا نتحدث أيضا عن الوطن والعزلة
بعيدا عن العربة وقريبا منها
الوطنُ أبعدُ من غيمة ٍ في محيط
- أرأيت ِ إلى سحنتها الدامعة
وأنفها المكسور وطيرانها الأعرج ؟
سأتوسد عطرك الذي يتجدد كذكرى :
لو امسك وجهك الباذخ الذي يمرقُ مسرعا ً ،
لو ألثم جبهتك مثل كل مرة
لو لم تشعرين بالملل في آخر حديث عن
الروح والعزلة التي تدفعينها مثل عربة
لو لم تتحدثي عن أنفي الكبير
الذي يذكـّرك ِ بخذلان سومر كلـّها
عندها فقط يمكنني أن أنام على فكرة الحياة من جديد
يمكن أيضا للنورس الوحيد كان يتجسس على حشرجاتنا
أن ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصص قصيرة

كتبها صباح الزبيدي ، في 13 تشرين الأول 2009 الساعة: 07:13 ص

قصص قصيرة

بقلم : سعدون جبار البيضاني

sadunbedany @yahoo.com

 

   

بعيدا عن النهر 

لا أعرف لماذا تخيلت النهر مصابا ً بالجدري، أملس خابط لاشيء ينعكس

عليه ،ضفتاه أشبه بفقاعات جلدية متورمة متباينة الأشكال  والحجوم ، ثمة أشواك متناثرة لاتختلف عن هامات الصلعان الذين تحدهم من الجوانب بعض الشعيرات الجاثمة فوق آذانهم ، على مقربة من النهر رجل بدشداشة  بيضاء أخرج من جيبه مسبحة سوداء، طقطق خرزاتها بصوت مسموع ثم أعادها إلى جيب آخر ، ثبت عقاله فوق يشماغه ولوّح بيديه باتجاهات مختلفة ثم أسبلهما ، التفت  إلى جهات مختلفة، كلم النهر بلغة غريبة تشبه لغة الجان ، أنا متأكد انه لم يشاهدني إطلاقا ً ، استل جسمه فجأة وتنصل من ملابسه ، الدشداشة ظلت ْ متسمرة في الهوا ء، وفوق الياقة بمسافة وجه تقريبا ً يجثو عقال فوق يشماغ ، التفت ما تبقى من الرجل إلى الخلف ،صعد الماء فوق مستوى الضفة بأكثر من نصف متر يراقب الموقف ثم عاد إلى وضعه الطبيعي فيما سقطت الدشداشة أرضا ً وكأنها كانت منشورة على حبل غسيل وانقطع فجأة .

سقط فوقها العقال واليشماغ مغميا ً عليهما فاحتضنتهما والتفّت ْ بانتظام وكأن رجلا ً قد رزمها بعناية ، لا أحد  بقربي كي يكون شاهدا ً على ما أرى ، صارت ْ الملابس بحجم كرة القدم  أو أصغر بقليل ، جاء كيس ورقي منفوخ فاغرا ً فاه يدفعه الهواء بترو ّ ، ابتلع الصرّة وأطبق عليها بأحكام واستمر ما تبقى من الرجل يتدحرج..يتدحرج..يتدحرج …يدفعه الهواء بعيدا ً عن النهر ….. 

 

 

مهزلة متوسطة المدى

 

 

أعاقر نفسي ببقايا نشوة خلفتها المراهقة أثناء فترة التسكع في الهزيع الأول  من الليل عند التلصص من فتحات وشقوق الأبواب  بغية العثور على شيء من جسد امرأة تمسح بلاط المنزل في المنزل في ساعة متأخرة غير آبهة بستر ما ينبغي ليأسها من المارة في هذه الساعات المزدحمة بالغرائز والمواعيد القذرة .

كنت العق ما تبقى من حطام ذاكرتي المبتلة بندى الرعونة بينما الكلاب السائبة تخبي نفسها في الجحور خوفا ً من إصابتها بداء البشر عند الاشتباه وعض المغفلين أثناء حياتها اليومية .

الكلاب بدأت ْبالهتاف ضدي بأعلى أصواتها وانا ارتعد من الخوف حتى فلتتْ مني لقطة عري ظلّت ْ ماثلة لدقائق عديدة تحت مصباح هائج وانا محصور بين صفارة حارس ليلي وسحب أقسام بندقية متكرر لا اعرف اتجاهه بالضبط .

كنت ُ متنكبا ً بالخوف ، لا أستطيع  الانبطاح في هذه الأرض القذرة الموشحة بريش الدجاج الميت ومخالبه الملتصقة بالا زبال .

الليل… أعني بالوعة الأمنيات بدأ يطوق عنقي بمئزر من خوف وأنا محنط بين عنجهية الكلاب السائبة وصفارة حارس يمتلكه الخوف هو الآخر وبين التفكير بطريقة تؤمن انسحابي الى المقر الخلفي حيث ينتظرني أبي بهراوة ولسان حاد .

صرخت ُ بأعلى صوتي ..تآكل صوتي بين بطن فارغ وحنجرة خائف فلم يسمع صوتي غير انا المتورط بمحنة الغريزة والجبن .. أريد أن يصل لي الحارس ليطّلع على موقفي  البريء إلا من نزق بسيط تبين هو الآخر خائف من الكلاب السائبة وسحب أقسام البندقية المتكرر من جهة مجهولة ومني انا  .

صاح رجل يسيء الظن ببناته من على سطح  مجاور لساحة العمليات :-

_   اتركوه سأملأ بطنه بالرصاص ويبدو هو الآخر مرعوبا ً بشكل واضح فانسلت ْفتاة لا اعرف أين كانت تخبتبيء الى الدار مستغلة الموقف  .

 _ انا الحارس فرحان -  أمسك أعصابك وسحب أقسام بندقيته ، صاح آخر : انا الحارس حمدان _ امسك أعصابك ونفخ صفارة طويلة جدا ً اما أنا فصحت ُ : انا فرحان ، سرحان ، شعلان ، عدنان ، فلتان …. فانسحبت ْ الكلاب السائبة من ساحة العمليات واشتعلت الأضواء من البيوت التي فززها الارتباك وانكشف الجميع ….

جلسة عائلية

ولدي: من فمك المفتوح كآفة ألوذ خلف  رغيف خاو ، أقف على التنور وأذرف الآهات كحطب  فيخرج الخبز قبل النضوج  لعدم تمكنه التهام المزيد من النار بذريعة  أن لاداعي بأن تسمح لأبنك يأكل ما تبقى من أصابعه ، ولدي : هذا الجوع الذي يتكور أمامك كقنفذ  هو الابن الشرعي لحماقة أبيك  فكيف  أضربه؟ 0 وأنا أشرح حماقتي على موقد النار أثناء التجمع العفوي بعد عشاء رمزي  وجدت زوجتي  تمسح الأواني بالأسى وبناتي يجلسن جنبها بوضع القرفصاء يلعقن دموعهن بملاعق من خشب ، بعد هذا الاجتماع مباشرة  أخذت ُ أدوّن طلبات العائلة  بقلم رصاص تسهيلا ً لعملية تزوير متوقعة ، بعدما وعدتهم فردا فردا بتنفيذ طلباتهم  نهض الجميع وصفقوا بطريقة  مبتكرة تتلخص بضرب الأكف على الجباه ، ولأنها المرة الاولى  التي أحصل بها على هذا التأييد المطلق  طأطأت رأسي خجلا ً  وجدتُ موقد النار  قد خمدْ ، فنفختُ صافرتي إيذانا ً بالنوم ذلك أن البرد بدأ يزحف بإتجاه العظم 000

رؤوس معطّلة

 كان رأسي نافذ المفعول لوقت قريب جدا ، وللثقة العالية سلمته زمام الأمور وحق التصرف والتشبث بما في ذلك تعريتي وإعارة جلدي لمن لايعرف نعمة الدفء، أثناء حملة تعمير الرؤوس وجدت رأسي معطلا ً ومرميا ًفي ساحة السكراب وقد نهبت  أغلب أجزاءه الرئيسية ، ووضعتْ قطعتان  دائريتان من الصفيح الصديء لا يتجاوز قطر كل منهما مبراة قلم الرصاص بدلا ً من عيوني ، ووضع َ خرطوم إبريق نايلون مكان أنفي  فيما أغلق فمي غلقا ً محكما ً لفقدان كافة محتوياته الداخلية ، كلما حاولت الصراخ  جرّاء الغبن الذي لحق بي أتذكر أن رأسي عاطل وكلما حاولت أن أستعيض عن الصراخ بالبكاء وأهيء دموعي أتذكر أن عينيّ مجرد قطعتين صدئتين0

أسمع ُ أصوات مطارق حديدية تطرق بقوة على الرؤوس المعطلة وأحدهما يحذر صاحبه 00 إنتبه00 كن حذرا ً 00 أن الدم نجس ويسرعان بالطرق ، كما أحس أن خطوات  تقترب مني في محاولة لتصليح رأسي أو تهشيمه إلى أجزاء للاستفادة من محتوياته  كقطع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين تألهكَ الجراح

كتبها صباح الزبيدي ، في 28 أيلول 2009 الساعة: 07:35 ص

حين تألهكَ الجراح

وفاء عبد الرزاق

 

وفاء عبد الرزاق

w4n4@hotmail.com

 

 

 إطلقْ سراح َ الذاكرة

واجعلْ العالمَ في ثيابكَ صرخة ً

 

ُشقَّ صدرَ التاريخ

 

 

حتى تحلم َ الكعبة ُ

وتألهكَ الجراح

الله عن بعدٍ 

يرقبُ صورتَكَ

الأرضُ أرضك َ

وشرارة ُ الموت ِ طفلة ٌ

كلما أدمتها الرماحُ

استجدّت وثبة ً

تدلّ ُ الألأة إليها

عندي الفُ جبهة ٍ يتبعها البحرُ

فلماذا الطريق ُ إليك َ قوس ٌ؟

يا سيّدي المصلوب

كفنكَ يلهمني الكتابة َ

إني ذاهبة ٌ لنافذتكَ البئر

أعمِّق ُ السؤالَ

أدخلكَ

ليس غيرُكَ احتراقا ً

هم ليسوا أنتَ

وأنتَ

أنتَ الذي يرقبه اللهُ

يا أصعبَ اللحن

إذا السماءُ انفطرت ْ

خلف عينيكَ القراءة

وخاصرتكُ الهواء

سيِّر جبالكَ النبضْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كسرت اشرعتي ..وابحرت

كتبها صباح الزبيدي ، في 21 أيلول 2009 الساعة: 06:18 ص

 

كسرت اشرعتي ..وابحرت

شبعاد جبار

بقلم : شبعاد جبار

shabad_5@hotmail.com

السماء  

والبحر  

وزرقة عيون مارسيل 

ونظرة امي الحزينة   

والعراق   

آآآآآآآآآآآآآه 

كم غريبة انا عني 

عندما كنت صغيرة

رسمت البحر

وعمت فيه

لم اكن اعرف انه عيناك

تفرست بوجهي هذا المساء

فوجدتني

اشتاق حضن ابي

مر سريعا امامي

ذهلت من نفسي وانا اتساءل

ماذا لو عانقته !

ضوء احمر سخر مني

صوت صاخب ارتفع

انتصبت بوابة حديدية :

"Du får inte göra det "

تراءت لي عيون بريئة

اجلت ذلك لقطار اخر

 سكون الليل

ذاك المساء

وعتمة الطريق

ضوء مصباح خافت يرهق روحي

يفتش في زواياها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل سيختفي الهلال الخصيب ؟

كتبها صباح الزبيدي ، في 16 أيلول 2009 الساعة: 19:17 م

هل سيختفي الهلال الخصيب ؟

بقلم : أ.د. سيّار الجَميل

 

 

 

في العصور القديمة ، نشأت أولى المدن على ضفاف نهري دجلة والفرات بمياههما الوفيرة ، وعرفت بلاد ما بين النهرين بنشوء الزراعة والري واستمرار الحضارات الأولى منذ فجر التاريخ .. ولما دّمر العراق بنيويا مؤخرا ، فان مشروع " إبادة " منظمة ستلحق به وبأهله إن استمر الجفاف ونضوب المياه وتيبّس الاهوار وموت النخيل . إن العراق نفسه اليوم يواجه تحديات هائلة ستؤثر على مستقبله ، وسيفتقد العالم فردوسه الذي طالما عدته البشرية مصدرا لكل حضاراتها ، ومركزا لكل اتصالاتها . إن بلاد وادي الرافدين ، يلحق بها الأذى عن تعمد وسبق إصرار من قبل جيرانها الذين يجحفون حقها في المياه كواحدة من الدول المتشاطئة ! إن سياسات تركية وإيرانية فاضحة تحجز مياه الأنهر ، أو تبني سدودا عليها ، وتخّزن الخزانات .. وتحّول مجاري الروافد والأنهر الصغيرة ، قصد إلحاق الأذى بالعراق .. والعراق منشغل بانقسامات مكوناته وتحزبات القادة والمسؤولين فيه ، وتشظيات أقوامه وأديانه وطوائفه .. 
إن السياسة العراقية تراوح في مكانها ، وليس للقيادة العراقية مواقف صارمة تجاه ما يحدث ضد العراق وحقوقه المائية . إن ما حصل من تقدم لإحياء الاهوار العراقية بعد أن جفّفها النظام السابق كان رائعا قبل ست سنوات ، ولكنها اليوم تعاني من التصحر والأملاح وتحويل المياه الشحيحة إلى أماكن أخرى للحفاظ على الزراعة ، ولقد اطلعت على تقرير معهد بحوث تسوكوبا الياباني ، وما جاء على لسان آكيو كيتو .. ذلك أن حصيلة توقعات الأرصاد تضمنت معلومات مرعبة عن اختفاء ما يسمي بالهلال الخصيب من على وجه الخارطة هذا القرن إن استمر تراجع شحّة المياه في الأنهر العراقية ! 
لا يمكن أبدا البقاء أسرى ما يريده السياسيون ونحن نرى صورة الهلال الخصيب تذوى وتضمحل حتى ستختفي يوما من أيام القرن الواحد والعشرين .. وهل يمكننا أن نرضى بإسدال الستار على تاريخ حضاري عمره ألوف السنين وقف خلف صناعته كل من نهري دجلة والفرات ؟ لقد أصبح العراق جافا ويابسا نتيجة لقلة مياه دجلة والفرات وهما النهران العظيمان اللذان يقترنان باسم العراق وحضاراته ، فضلا عن دورهما في نشاط الإنسان وثقافاته منذ القدم . إن احتجاب المياه عن كل من هذين النهرين العظيمين مؤخرا قد أضر بالحياة الزراعية في عموم العراق وبحياة الاهوار في جنوب العراق مما قد يؤدي إلى اختفاء الحياة من العراق بتصحره وموت أشجاره ونخيله مع نمو ظاهرة الجفاف في كل أرجاء العراق .. وستنهار كل مدنه المعتمدة على النهرين اعتمادا أساسيا مذ قامت ونشأت قبل آلاف السنين . ان ثمة مشروعات تركية خطيرة على دجلة الخير ، وان السدود التركية الكبرى المقامة على الفرات ، إضافة إلى سدود سوريا قد خفضّت تدفق نهر الفرات إلى الأراضي العراقية لأقل من 250 مترا مكعبا في الثانية ، وهذا هو اقل من ربع ما هو مقرر من مياه للحفاظ على الزراعة العراقية . ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة موت الحب

كتبها صباح الزبيدي ، في 16 أيلول 2009 الساعة: 07:56 ص

 ليلة موت الحب

سلام نوري

بقلم : سلام نوري

salamnori1962@yahoo.com

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شلون تموت وانته من اهل العمارة

كتبها صباح الزبيدي ، في 14 أيلول 2009 الساعة: 22:09 م

شلون تموت وانته من اهل العمارة

فارس �امد عبد الكريم

بقلم : فارس حامد عبد الكريم

 

farisalajrish@yahoo.com

 

 

العمارة مدينة جميلة .. تمتد وتنحني مع نهر دجلة لتذوب معه في النهاية صانعة  منه اهواراً وقصباً وطيناً ممزوجين بطيبة اهلها ورائحة العنبر.

العمارة مدينة المثقفين ، ومن معطفها المائي وطينها الحر خرج  ادباء وشعراء وفنانين كبار دخلوا العاصمة وهم يحملون عبق صباحها الندي وغيم ومطر جنوبي ولهجة الجا ، جا وين اهلنه… فتحولت الى اغاني وقصائد والحان بنكهة الجنوب ، هزت روح ابن العاصمة واشواقه البغدادية ونافست ( مقاماته ) التي تصعب منافستها.

عندما نقل والدي القاضي من الحلة الى العمارة عام 1973 ، قالوا قد جئت موسكو الصغرى بدون جواز سفر ، كانت لغتها شعراً وحركاتها فناً ومضائفها كتب وجرائد ودواوين وسمك وخبز طابك ، وبلهجة الجا كان الحب الميساني يغلف ايامها ويعطر اجوائها….بينما كان الجدل الديالكتيكي الممزوج بالغناء والمواويل بطور المحمداوي وطور الصبّيّ  هو ما يميز امسياتها على نهر دجلة.

والعمارة مدينة العشق والجمال ( يلي تريد الحِسن اخذه منهل العمارة ) و ( اسمر وين مربه … شارب مي عمارة ) ، وبين  ازقتها ودروبها، الجِديدة والسراي وعكد التوراة وسوق التربية،  طاردنا العشق الاول ولمع بريقه في عيوننا .

 وكأي مدينة عراقية نالت من ظلم الطاغية الشيء الكثير ، وكان شبابها يختفون تدريجياً في حروب و اعتقالات واغتيالات، حتى بات من المحرج ان تسأل عن صديق لئلا يأتيك الجواب بما لا تتمنى فتؤثر الصمت على السؤال.

وفي العمارة محلة اسمها عواشة ، كانت محلة البرجوازية كما ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طيف زارني

كتبها صباح الزبيدي ، في 14 أيلول 2009 الساعة: 10:44 ص

طيف زارني

ناظم الزيرجاوي

بقلم : ناظم الزيرجاوي

nathum2005@yahoo.com

 

أغمضت عيني أطلب النوم لعلي أن أجد له سبيلا ً.
 أبحث عنه و لكنه انزوى بعيداً .
 بدأت أتململ فزارني طيف من بعيد .
 ألقى السلام و الابتسام فقامت له روحي حباً واكراماً .
 سيدي :من الذي دعاك لي ؟ .
قال : الحب دعاني و الشوق ساق روحي للسلام  .
سيدي : لو دعوتني أتيت .
قال : الحب لا يعرف معنى للانتظار .
سيدي : لكم الفضل الأول و ما زال .
قال : رويدك .. رويدك ، فلفضل للسيد المعبود .
سيدي : للرب المعبود الفضل ، ثم لمن أحسن مثلكم فضل معلوم مشهود .
سيدي : قلت لي أن للحب علامات ، و حب بلا أمارات كجوامع بلا منارات .
سيدي : قلت لي أن الأبوة رعاية و حفظ قبل أن تكون جلباً للرزق .
سيدي : قلت لي أن الفكر لا يصرعه إلا الفكر ، و لا ينفع معه التعذيب و لا القهر .
سيدي : قلت لي أن الحوار الهادئ مع أولى العقول النيـرة يفتق الذهن عن معاني لم تكن قبل موجودة .
سيدي : قلت لي أن الصدق عز و إباء ، و الكذب خسة و رذيلة .
سيدي : قلت لي أن الاعتراف بالخطأ علامة للقوة ، و التهرب منه ضعف و رزية .
سيدي : قلت لي أنقد غيرك بأدب ، و أقبل النقد و لو أساء الناقد الأدب .
سي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الكاتب العراقي عبدالرحمن مجيد الربيعي

كتبها صباح الزبيدي ، في 9 أيلول 2009 الساعة: 20:49 م

حوار مع الكاتب العراقي عبدالرحمن مجيد الربيعي

بقلم : عبدالرزاق الربيعي

razaq61@yahoo.com

الكاتب العراقي عبدالرحمن مجيد الربيعي :    

                           * صراعاتنا وجه من وجوه الفساد الأدبي

                           *مدونتنا الروائية ما زالت فتية ولم تصل إلى شيخوختها بعد

                           *عندما أكتب لا أضع أي محذور أمامي

                           * أنا من الكتاب الخارجين على التبويب تحت عناوين معينة والمنتمين إلى أنفسهم وإلى همومهم.

                           * هناك دائما ما هو صعب وعصي في شخصي، وهذا لم يعرفه إلا أولئك الذين عايشوني عن قرب

                         * أحرقت مذكراتي التي فاقت الألف صفحة عام 1987 بعد أن اكتشفت أن هناك من قرأها دون علم مني

 مسقط/ عبدالرزاق الربيعي

رغم أن   الكاتب العراقي عبدالرحمن مجيد الربيعي إعتاد أن يثير الزوابع والمعارك الأدبية على صفحات الصحف الا أنه يتمتع بدفء إنساني نادر , وحميمية جعلت حتى خصومه يحبونه ويحتفظون بعلاقة ودية معه , وهو يرى أن هذه الخلافات هي ثقافية بحتة ولا يمكن لخلافات كهذه أن تفسد الود بينه وبين الآخرين , والربيعي الذي ينتمي لجيل الستينيات القصصي في العراق يعد من المجددين في فن  القصة القصيرة العراقية, وهو أكثر كاتب عراقي تواجه  أعماله إقبالا من قبل القراء وتعاد طباعتها  , حيث طبع من روايته "الوشم " ,على سبيل المثال,  أكثر من ثمان طبعات إضافة الى رواياته ومجاميعه القصصية الأخرى العديدة.

وهو جريء في طروحاته خصوصا في روايته"خطوط الطول ..خطوط العرض"التي صودرت من الأسواق في بعض العواصم العربية وكتاب مذكراته"أية حياة هذي؟" و"وجوه مرت" الذي وصفته الكاتبة غادة السمان بقولها إنه كتاب "خفيف الظل ينتمي لأدب السخرية المتعاطفة وقد نجح الربيعي في إبراز عنصر الطرافة البشرية (الدونكيشوتية) وكتب المآسي دونما (دراما) وببعض السخرية ولكن غير المتعالية وبمهارة أدبية حيث يتحول مجنون الأبجدية الموهوب أو المزعوم الى لحظة فنية راقية ومخلوق كله عيوب مثلنا ,ولكن الربيعي شرس حين يتعلق الأمر بتعرية بعض حقائق حياتنا الأدبية "

 * في سيرتك  الموسومة " أية حياة هي؟ شحنة عالية من الجرأة. هل أن فضاء الحرية الذي وجدته في المغرب العربي الأكثر قربا" لأوروبا من الشرق العربي هو الذي منحك هذه الجرأة؟ أم أنك تريد أن تتحرر من الماضي قبل أن يفلت من ذاكرتك ؟

- ربما كان ما أوردته في سؤالك صحيحا، إذ أنك لو قرأت ما ينشر في تونس والمغرب والجزائر من نصوص روائية وقصصية تتأكد بأن ما كتب فيها من المتعذر جدا أن ينشر في العراق مثلا إذ كان السائد أنك لو أردت طباعة عمل أولى عليك أن تحمل على موافقة الرقابة أولا، أما في المغرب العربي فلا شيء من هذا تستطيع أن تقدم كتابك للناشر. وإذا كان هناك من شكل يثيره الكتاب الكتاب فقد يقاضي. ولكن هذه حالات نادرة، وليس أمامي مثال:  أستطيع أن أسوقه. في العراق عانينا طويلا من الرقابة، كما عانى جيلكم التالي لنا، كانت هناك هيئة كاملة للرقابة. تقرأ  ما تكتبه كلمة كلمة، وأحيانا تذهب المبالغة لقراءة النوايا. وقد أدركت هذا مبكرا. ومنذ كتابي الأول الذي أصدرت طبعته الأولى في العراق عامدا وهو مجموعتي " السيف والفنية" وذلك في عام 1996. بعد هذا الكتاب جعلت كتبي تهاجر راضية إلى لبنان الذي اتسع صدره لكل التجارب الكتابية، منهما كنت و أي موقف انطلقت هناك من ينشر لك. ومع هذا فقد كنت: نشر بعض كتبي في العراق مع أن فكرة اصدار طبعات أخرى منها خارج العراق كانت واردة. حذ روايتي "……..الأسوار" مثلا فبعد طبعة بغداد: أصدرتها في طبعات أخرى بيروت وتونس (وهذا قبل أن أتحول إليها) ومع الرواية نشرت، الطبعة الأولى من مجموعتي "الخيول" ف تونس كذلك عام 1976. كما أن روايتي "الوشم" التي صدرت في سبع طبعات ليس بينها طبعة عراقية واحدة وقد تمنيت هذا، وكذلك الأمر مع روايتي "خطوط الطول.. العرض" التي أترقب صدور طبعتها المغربية لها وهي الرابعة بعد طبعات بيروت وتونس ودمشق.

 * هل تشغلك قضية نشر الكتاب؟

- أنني لا أفكر كيف أنشر كتابا أنجزته، بل المهم أن أفكر كيف أكتبه، وعندما أكتب لا أضع أي محذور أو مخطور أمامي، بل أكتب ما أريده وبالشكل الذي أريده، لا تملق " لجهة ولا خضوعا لابتزاز ما. وعندما يصبح الكتاب منجزا كاملا وفق رؤيتي أفكر في طباعته ولأي دار أقدمه لينشر بالشكل الذي كتبته فيه. خذ مثال سيرتي التي ذكرتها في سؤالك "أية حياة هي ؟ " التي كتبتها كاملة بتونس حيث أقيم منذ عشرين عام، بعد أن قرأت الخطوط كان أول من تبادر إلى ذهني صديقي وأستاذي د. سهيل إدريس راعي بواكيرنا المخلص فأرسلتها له ليقرأها فقط خاصة وأنه قدم الجزء الأول من سيرته في كتاب على قدر كبير من الجرأة. توقعت أن تكون قراءته لكتابي قراءة منصفة، ولم يضل الوقت عندما وصلتني كلمة منه على الفاكس تمتدح هذه السيرة وهي الكلمة نفسها التي ظهرت على خلاف الكتاب الأخير مطبوعا".

وهنا أقول لعل خروجي المبكر من العراق، بنصوصي أولا ومن ثم بجسدي قد جعلني أتشبه بأولئك الكتاب الخارجين على التبويب تحت عناوين معينة والمنتمين إلى أنفسهم وإلى همومهم.

إنني يا عبد الرزاق وحتى اللحظة هذه ما زالت مسكونا بذلك الماضي الذي يجرني  إلى وجوه ومدن وأسواق كانت بكل ما فيها من ألم وخوف ونكوص أثرى منهل أعود إليه لأغترف منه فلا ينضب. ورغم كثرة كتاباتي عن (الناصرية) مدينتي الأم فإنها تجدد في ذاكرتي وكأنها الدنيا كلها فأكتب عنها.

 *  حذف من روايتك "الوكر" بطبعتها الأولى الكثير وقلت لي إن   " التباسات الواقع وتدخلاته أمور لن يستطيع الكاتب العربي أن يتخطاها ويتجاوزها أبدا " هل ضغطت عليك هذه الالتباسات كثيرا؟

- جدا، يومها كنت أدير المركز الثقافي العراقي بيروت وأستعد للتحول إلى تونس، كان هذا عام 1980، وكان بقائي خارج العراق مهما " لي وأخشى ما كنت: أخشاه أن يعيدوني إلى بغداد في تلك السنوات المنذرة بحرب لعينة  فأخضعتها للتشطيبات، لا تذكرني في هذا لأنني لا أسامح تعبي عليه، ولكنني عندما بدأت كتابة روايتي التالية لها مباشرة " خطوط الطول.. خطوط العرض، تحدثت على الروائي الذي نزل شطبا بروايته في عملية تدجين لها وإنما كنت بذلك أجلد نفسي، وعندما صدرت..خطوط الطول.." عن دار الطليعة ببيروت أرسلت الدار عشرين نسخة منها إلى معرض الكتاب ببغداد وصادف أن كنت هناك، ولكن النسخ العشرين رفعت لترمى في مخزن الممنوعات لحرقها، ولكن الصديق ماجد السامرائي أدى لي خدمة كبيرة وقتها عندما جاءني بالنسخ العشرين من ذلك المخزن اللعين حيث كان المسؤول عنه صديقا لنا نحن الإثنين وإشترط أن لا نتحدث بالأمر.

لكن هذا النوع من الكبوات تعترض الكاتب سرعان ما يتجاوزها أو أن هناك من يتفهمها، وعندما تحولت لإقامة  بتونس عام 1989 أخرجت المخطوطة الأصلية لتنشر عن دار المعارف التونسية، وبعدها صدرت منها طبعة مغربية بعد صدور ترجمتها الإيطالية في نابولي.

 * أية حياة هي ؟ سؤال ينطوي على سخرية مرة، هل أنت راض عن حياتك إجمالا ؟

- لو أنك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مركز الشارقة ميسان يستعد لعقد مهرجان “الواسطي” في بغداد

كتبها صباح الزبيدي ، في 6 أيلول 2009 الساعة: 17:26 م

مركز الشارقة ميسان يستعد لعقد مهرجان "الواسطي" في بغداد

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حضارة الحزن

كتبها صباح الزبيدي ، في 1 أيلول 2009 الساعة: 15:09 م

 

هبة هاني

حضارة الحزن

بقلم : هبة هاني

hibahani3@hotmail.com

 

كل ليلة

أتحضر للحزن بطقوسي الروتينية

أجمع مناديل سنيني

ألملم قوارير روحي 

أمرر كتاب التاريخ بين جفوني
 
وأنتظر الدمع ليسقي فؤادي

كل ليلة ومنذ الأزل 

أريد أن أفقد ذاكرتي

وأبدأ كوناً أخر

حكمة فرنسية قديمة تدغدغ ذاكرتي…

أسمع كامو ، صديقي منذ أيام الدراسة، يرددها بعبثيته المعهودة

"لا أريد أن أصبح نابغة،
فلا زلت أواجه ما هو كاف من المشاكل
بينما أحاول أن أكون إنساناً "

الحزن قسم قلبي ثلاثة أقسام وأبقى لي ربعاً خالياً

ربعي الأول حزين وحزنه كحضارة بلادي، فخار سومري أصيل

سرقوه يوم الحرب
 
وباعوه

وباعه من إشتروه

ينتفض ربعي الماً حين يصير الوطن قصيدة أبحث عنها بالغوغل لأجد

وجعاً

تلو

الوجع

حين أشم رائحة الفرات في غرف الدردشة ومقتطفات الفيس بوك

مثل ياسمينة ذبلت

ربعي الثاني أوجعه الحب…

كم مرة أخبرتك بألا تهديني عطراً

فهناك أسطورة عشق عتيقة اؤمن بها تقول: كل من أهدى حبيبته عطراً فارقها
فشكراً للعطر 

تركته هناك، وحده

مفتوحاً كجرحي،، عله يجف

وأنسى..

لم يلمس عنقي منذ رحلت، فشكرا لهذا الحزن المتوغل في صحارى العين بكاء

ربعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شجرة زينتها العصافير

كتبها صباح الزبيدي ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 21:15 م

 

 

رسمية ميبس زاير

 

شجرة زينتها العصافير

بقلم : رسمية محيبس زاير

m_rasmya@yahoo.com

سأبوح لكم                      
بكل ما اقترفته
لم تزل أصابعي 
تنز بسائل احمر
لا ادري كيف جاء 
فقد وجدت نفسي تسيل  
مثل دمعة على خد الليل 
حسنا هذه مملكتي 
وأنا حرة 
سأخلع عني جميع القيود 
التي ارهقتني 
أطير كفراشة
او اجر قدمي بتثاقل
كما يحلو لي
لا أحد يتربص بي
فقد رقد الكل
اجلس وحيدة
أصفق بنشوة
أخطط لسهرة
ربما تكون عارمة
أمسد الازهار الغافية
فيخفق العطر
أغمس يدي في النهر القريب
واسمع ضجة كائناته
يتكسر القمر على الموج
مثل اناء من الخزف
أقذف الحجارة على دمى مزيفة
فتلتمع عيونها في الظلام
أقطف الفاكهة
التي تدلت من الجدران
اقطف الزهور الحالمة
أدوس على سجادة العشب
أهز شجرة تسهر على الطريق
والقناديل تحرس ثمارها الحامضة
أستل قلما وأملآه
بدمعة الليل الباردة
لاكتب في دفتر الوجد
بعض السطور
2
صباحا
اذ يتفتح قلبك
مع ازهار الحديقة
ويغفو حنان يديك
الذي اتعبته القصائد
اتعبه الرحيل
وراء الاحلام
وبناء عمارات فارهة في الهواء
لاصدقائك الواقفين
في محطات الانتظار
المتعبين
الخالية ايديهم
وهم يخبئون امتعتهم
قريبا من رأسك
الضاج بالاحلام
احلام تصل بك الى التخوم القص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصرف مسروق ووطن محروق …

كتبها صباح الزبيدي ، في 24 أغسطس 2009 الساعة: 09:58 ص

مصرف مسروق ووطن محروق … 

 انسج قصيدتي بعد ان استعير و اُقـَوّس مستهلا شعريا : " ياقوم لاتتكلموا … ان الكلام محرم ُ" وبالاستئذان من شاعر العراق الغيور المرحوم معروف عبد الغني الرصافي"

بقلم : خلدون جاويد

" ياقوم لاتتكلموا

ان الكلامَ مُحَرّمُ "

 فلسانـُكُمْ سَيََجزّهُ

بالسَمْهريّ  " مُلـَثـّمُ "

اموالُ مصرفِ رافدينا

ثروة ٌوتـُؤمّمُ

ماالضير انّ مَصارفا ً

للروزخون تـُسَلـّمُ

وبها على فقرائِكُمْ

وزراؤنا تترَحَمُ

ولمن صحافتكمْ بنا

ظلما ً تسبّ وتشتمُ

من ينتقدْ لصا ً لنا

لاتحسبوه سيَسْلـَمُ !

مَنْ نالَ مِنْ مافـْـياتـِنا

هو سارقٌ بل مجرمُ

ان الذي كشف " الجريمة َ"

 لامحالة َ يُعدَمُ

مهما لدى الصحفيّ مِنْ

 قلم ٍ ، لدينا الكاتمُ

شعبٌ عليل ٌ تحتَ

قبضتـِنا القوية ِ انتمُ

لاتأملوا منا سوى

نار ٍفنحنُ جهنـّمُ

تتدهورُ القيمُ الأصيلة ُ

والعراقُ يُهَدّمُ

لن يبقى من اطلالِهِ

الا الظلام المعتمُ

وعلى حرائـِقِهِ يصولُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ختان الفتيات في كوردستان جريمة مع سبق الإصرار….إلى متى.؟؟

كتبها صباح الزبيدي ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 01:55 ص

http://blogs-static.maktoob.com/userFiles/r/a/rafiq-adarb/images/t_e984e37c-bbff-49c9-b13e-85e9c26d2e6d.jpg

ختان الفتيات في كوردستان جريمة مع سبق الإصرار….إلى متى.؟؟

بقلم : علي ألأسدي

لا أحد يعرف متى بوشر بممارسة عمليات ختان الفتيات في المجتمع الكردستاني ، أو تحت تأثير أي شريعة أو عرف سوغ  لتلك الممارسة الهمجية وسمح لها أن تستشري وتتجذر خلال كل تلك السنين دون وازع أخلاقي أو إنساني. تاريخيا كانت الفتيات تُختن في مصر القديمة كما يقول المؤرخ " سترابو " وقد يكون على الطريقة المتَّبعة في النُّوبة وبلاد السودان التي يسمُّونها " الختان الفِرْعَوْني ". كما تورد بعض الأخبار بأن الفتيات كانت تُختن عند العرب قبل الإسلام بينما لا توجد أي أدلة موثوقة تؤكد على ممارسته في الحقبة الاسلامية برغم محاولة تجار الفتاوي المشعوذون لإيجاد قاعدة فقهية بقولهم - " بما أن الرسول لم يحرمها فهي جائزة شرعا " وهو هراء لا ينبغي أن ينطلي على أحد في زماننا ، وأن السذج والجهلة وحدهم من يقع في شركهم الخبيث.  وحتى لو وجدت روايات تدعي بأنه قد أخذ بختان الفتيات في ذلك الزمن فلا يعني أنها صحيحة وينبغي الأخذ بها ، لأن التطورالعلمي الذي بلغته البشرية في زماننا قد أثبت ضررها وخطورتها على حياة المرأة.

خلال بحثي عن مسوغات ختان الفتيات لم أجد لا في القرآن ولا في السنة النبوية التي نشأت عليها كما نشأ عليها الأخوة الكورد ما يشير ألى أي تبرير لها ، ولأن ختان الفتيات يسبب الأذى الجسدي والنفسي ، ولأنه يتم دون رغبة أو موافقة الشخص المعني فإنه دون أدنى شك يعتبر خرقا فظا للديانة الاسلامية التي أزعم أن المجتمع الكوردي يقدسها.

ولأن مبادئ حقوق الطفل والإنسان تحتل يوما بعد يوم مساحة أكبر في علاقات الدولة بمواطنيها ، وفي علاقات العائلة مع بعضها البعض ومع المجتمع فإن من الواجب أن يتوقف هذا الفعل الشائن بقوة القانون ، وأن تفرض عقوبات قاسية على كل من يخترقه. إن المجتمعات المتحضرة قد قطعت شوطا بعيدا في تحررها من الأعراف والتقاليد الرديئة الموروثة من المجهول ، وإنها تعيش وتعمل في ظل فضاءات أرحب ، تعترف بحرية الانسان في جسده وعواطفه وفي سبل بناء حياته ومستقبله ، وليس من المعقول أن يستمر هذا التعذيب الجسدي والنفسي في مجتمعنا إلى ما لا نهاية بدون عقاب  أو حساب.

في عام 2006 حذر تقرير اصدرته منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة (1) من مخاطر ختان الإناث على صحة النساء الحوامل وعلى أطفالهن. وقال التقرير الذي نشر في موقع "لانسيت" العلمي إن هذه العملية تزيد بنسبة 50% من حاجة النساء الحوامل اللاتي تعرضن لها لإجراء ولادة قيصرية عند الوضع.

وأجرت المنظمة دراسة على 30,000 سيدة من دول أفريقية تضم بوركينا فاسو، غانا، كينيا، نيجيريا، السنغال والسودان هي الأولى من نوعها التي تتناول المخاطر الصحية التي يسببها الختان للإناث على المدى البعيد. وتنتشر هذه العملية بين المسلمين والمسيحيين في دول عديدة لاعتقادهم أنها تًعف البنات. وفي هذه العملية تتم إزالة الأجزاء الخارجية من العضو التناسلي للأنثى، كليا أو جزئيا. المخاطر الصحية على المرأة كثيرة ، حيث تزداد الحاجة لإجراء عملية قيصرية عند الولادة لدى 31% من النساء التي خضعن لعملية الختان. ويحتاج 66% من أطفالهن للعناية المركزة بعد ولادتهم مباشرة ، بينما يموت 55% من هؤل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصـــــــــــيـة

كتبها صباح الزبيدي ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 13:44 م

رنا جعفر ياسين

وصـــــــــــــــــــــــيـة

بقلم : رنا جعفر ياسين

ranagallery@yahoo.com

حينَ ترجعُ يا صديقي

خذ ْ جراحي في حقيبتكَ

خبأني بينَ طياتِ الثيابِ وريقة ً من شعر

احفظ ْ ما تبقـّى من ملامح ِ ذلكَ الوجهِ

و قلْ للأصدقاء …

إنني جرحٌ بساقين ِ

و صوتٍ

و فناء

حينَ ترجعُ يا صديقي

احضن ِ الشارعَ و املؤهُ نحيبا ً

تنفـَّسْ قدرَ ما يملأ حنيني من هواء

انتحبْ عني

و قلْ للأرض ِ ..

هاكِ نحيبها

نهرين ِ من غربة

و قامات ِ ابتلاء 

حينَ ترجعُ يا صديقي

قبل ِ الجدرانَ

و قلْ للموتِ ..

أوصتني بذلك

قبل ِ النهرين ِ و النخل َ

و قلْ للموت ِ..

إرفعْ عن ترابي لعنتك

قبل ْ جبينَ اللهِ في كلِّ المآذن

خذ ْ بأنفاسي

و قلْ للموتِ ..

أوصتني بذلك 

للشمس ِ فوقَ شفاه ِ دجلة َ صورة ٌ أخرى

للعشق ِ في وطني مذاق ٌ آخرُ

للحلم ِ في وطني مذاقُ آخرُ

حتى الموتُ في وطني لهُ مذاقٌ آخرُ

لخبز ِ تنور ِ العراقيينَ في المنفى مذاقٌ آخرُ

للشعر ِ في المنفى مذاقٌ آخرُ

و حتى اللحنُ في المنفى يعانقهُ نحيبٌ آخرُ 

حينَ  ترجعُ يا صديقي

زرْ بيتي و ابحثْ في زواياهُ عن صورة ٍ

عن ضحكة ٍ أو دمعة ٍ

عنــَّا

و إنا مبعدون

زرْ بيتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في اوراق شعر عماري

كتبها صباح الزبيدي ، في 17 أغسطس 2009 الساعة: 15:48 م

راضي المترفي

قراءة في اوراق شعر عماري

بقلم : راضي المترفي

 

al_iraqy1990@yahoo.com

 

 

مع ضفائر العمارة الممتدة من كميت حتى الهور والمتحولة الى مشرح وكحلاء   

دليني .. 

هلي بياصوب 
والبيت الاسكنه بيا كتر بابه 
ولو مابيني وبينج حجي يوصل لهذا الحد 
لجن بنيادم ايمون اعلا بنيادم 
لو ان تيه طريجه ودوهنه صوابه 
شكل الناس وانا الجنت اعلمهم ..؟
نسيت حروف الكتابة ..! 

· تتراءى لي ( العمارة ) وكأنها ( احديثه ) اتعبها الترحال واضناها الحب

· رغم نبوغهم وذكائهم اصبحت وظيفة ( شرطي مرور ) حلما .

 

  · العمارة تحتوي ارضها على كل شيء ويحرم ابنائها من كل شيء .

 

  · ركض قبل الجنود النخل ذاك الصوب .. عراقي ويطلب بثاره .

 

  · جذب من قال. لسعات الجرح.. بس تآلم المصيوب .

 

  · العمارة مليئة بالشعراء قديما وحديثا ولكن هناك اكثر من مشكلة .

 

  · ما ان ترتخي العلاقة و( تموع خيوط الشمس ) حتى ينكشف المستور.

 

  · يكون الانتماء للفكر عند توفر وعي وحرية مقارنة .

 

  · ثبت قدم من كانت له القدرة في ارض الشعر وانزوى الضعفاء والطارئين.

 

· لماذا غابت الاشياء الرائعة في زمنهم الديمقراطي .؟

تتراءى لي ( العمارة ) وكأنها ( احديثه ) اتعبها الزمن والخوف والترحال واضناها الحب وعصف بها الشوق فحملها على جناح نورس وعندما وصل ذلك النورس الشاطيء انزلها برفق فما كان منها وهي المتعبة الا ان تبحث عن وسادة تضع رأسها المهموم عليها ولو لبعض الوقت ومن حسن حظها وجدت الكميت الشاعر والمناضل يجلس بوقار الشيوخ على الشاطيء ويراقب ( روجات ) دجلة المتهادية كأبتسامة تلك ( الاحديثة ) العاشقة .. مشت نحوه ووضعت رأسها بشوق البنت للوالد وتمددت باتجاه الجنوب حيث الهور والممالك البكر واطلال السومريين وتطاير شعرها بكل الاتجاهات فمد الكميت الشاعر يده الكريمة ومسد ذلك الشعر بحنان ومودة ومن ثم جدله الى ظفيرتان فأنسابت تلك الظفائر مع دجلة المنحدر نحو البصرة ولكنهما انقسمتا الى مشرح وكحلاء وسلكت كل ظفيرة طريق لايبتعد عن شقيقتها كثيرا ولايجاورها وهكذا تغنى الشعراء والمطربين بجمال العمارة ووصفوا ضفائرها اجمل الاوصاف لا بل ذهبوا في خيالهم ابعد من ذلك حين قارنوا بين جمال الحبيب وجمال الاحديثة وظفائرها :
مثل روجات المشرح 
ترف ضحكاتك واحلى 
والذ من العمر واغلى 
ومر الزمن وبقيت العمارة تضع رأسها في حضن الكميت وتنعم بالدفء والحنان وتمدد اطرافها حتى العزير وهي مطمأنة الى انها في حراسة ولي ونبي .. صبرت على سنين الجوع والحرمان وذاقت من عنجهية الشيوخ وتعنت الاقطاع وكره الحكومات المتعاقبة لها واهمالها ليس في جانب الخدمات او العمران وحده وانما في كل الجوانب .. حرموا ابنائها من كل الوظائف والمواقع العليا والوسطى ومنحوهم وظيفة الحارس او سائق السيد المدير او ( الجايجي ) رغم نبوغهم وذكائهم حتى اصبحت وظيفة ( شرطي مرور ) حلما بعيد المنال ولم يفتحوا لهم الا ابواب التطوع في الجيش والشرطة واسموهم ( اولاد الملحة ) في حين لم تكن امهم ( العمارة ) مثل ما اطلقوا عليها فهي ارض معطاء تجود بخيراتها وكنوزها في كل المواسم لكن اللصوص بكل العناوين لم يتركوا لابنائها شيئا من خيراتها وصبر العماريون بكل طيبة قلبهم لم يحقدوا على احد ولم يحملوا ضغينة قط .. لاينبت العنبر الا في ( دهلاهم ) واهوارهم ولاتعرف المناطق الاخرى الحذاف والخضيري وام سكه مثلما عرفتها العمارة ولايشابه طعم ( البني ) في كل انهار الدنيا ( بني العماره ) ينشرون جميعا في الصباح كأن كل يوم في العمارة هو يوم حشر .. المشاحيف تغطي وجه الهور والمساحي تشق بطن الارض وقطعان الماشية ( تسد عين الشمس ) لكنهم دوما فقراء معوزين يبيتون على الطوى في الكثير من الليالي .. حرموا اطفالهم من المدارس وفرص التعليم وجادوا عليهم بالبلهارزيا والامراض الاخرى وذاقوا الجوع وعرفوا العري وزامنوا المرض ومع ذلك لم يغادروا طيبتهم ولم يغلقوا ابوابهم بوجه ضيف ولم بفقدوا الامل بغد افضل من حاضرهم وماضيهم حتى طفح املهم اغاني وقصائد واهازيج مثلما ارخوا لنكباتهم وماسيهم بقصائد و( نعاوي ) حزينة تتناقلها العماريات في مناسباتهن الحزينة او كل مااصيبوا بمحنة او نكسة وصبرت العمارة على كل ظروفها الصعبة وهي تعلم انها تتمد فوق كنوز لاتحويها مدينة اخرى في العالم اضافة الى كنوز الطيبة والحنية والكرم والشجاعة وباقي الصفات الحميدة التي يتحلى بها ابناؤها العماريون اؤلئك الهائمين بمدينتهم حبا والحاملين لها في القلوب ولو ارتحلوا عنها يوما واحدا عدوا ذلك غربة ودفعهم الحنين الى عمارتهم الجميلة وترجموا شوقهم الى اشعار وارسلوه ببريد خاص وساعي هو ( دجلة ) :
يمي دجله رساله وياك ودها 
للعماره الثبت بالقلب ودها 
فركة يوسف اليعقوب وادها 
هذاك النبي وانا الصبر ليه
اما من يطول به المقام خارج العمارة لفترة طويلة فقد يصاب بحنين مزمن لايشفى منه الا لوزار العمارة وتجول في اطرافها وبين ربوعها ولو خير العماري بين اجمل بقاع الدنيا وبين مكان ما في كميت او القلعة او المجر او الطبر او علي الشر